الصفحة 399 من 489

-:"واختلف في المراد بذلك، فقيل: إنه الصبح يتفلق عنه الليل، وقيل: الحب والنوى، وقيل: هو جب في جهنم، وقال بعض المفسرين: كل ما فلقه الله عن غيره كالليل عن الصبح، والحب والنوى عن النبت، والأرض عن النبات، والجبال عن العيون، والأرحام عن الأولاد، والسحاب عن المطر."

وقال الإمام ابن جرير: إن الله أطلق ولم يقيد، فتطلق كذلك كما أطلق، والذي يظهر أن كل الأقوال ما عدا القول بأنه جب في جهنم من قبيل اختلاف التنوع، وأنها كلها محتملة. أما القول بأنه جب في جهنم، فلم يثبت فيه نص، وليست فيه آية مشاهدة يحال عليها للدلالة على قدرة الله تعالى كما في الأشياء الأخرى المشاهدة..." [1] ."

(1) أضواء البيان (9 / 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت