الصفحة 401 من 489

9-أن بعض المسائل المتعلقة بالتفسير، مثل حكم تفسير الصحابي، والتساهل في الروايات التفسيرية، لم أجد فيها - فيما وقفت عليه- دراسة شاملة، مع الحاجة إليها.

10-أنه بتأمل مناهج الصحابة في تفسيرهم يتضح أن لهم السبق في كثير من قواعد التفسير ومصطلحاته التي قررها العلماء بعدهم.

11-أن هناك نسخا تفسيرية مبثوثة في كتب التفسير بالمأثور، وغيرها من كتب الآثار والمصنفات، لو جمعت ودرست لألف من مادتها تفاسير مستقلة تنسب لأصحابها مثل تفسير سنيد، وابن جريج وغيرها.

12-أنه مع تعرض تفسير الإمام الطبري للدراسات المباشرة وغير المباشرة فإن من شيوخه الذين أكثر عنهم -ومنهم من روى عن طبقة كثيرة من الشيوخ- ممن لم توجد لهم تراجم لم يحرر فيهم دراسة تبين هذا الغموض لحالهم.

13-أن دراسة مصادر كبار الأئمة في تفاسيرهم والعناية بها أمر يخدم الباحثين في هذا المجال ويزيل كثيرًا من الإشكالات التي تعترض لهم.

14-تبين من خلال مطالعتي لكتب السلف دأبهم في طلب العلم، ودقة مناهجهم في التصنيف، وقوة عزيمتهم، وعلو همتهم، وخوضهم جميع التخصصات، وسبقهم في التنسيق والتنظيم مما ينبهر أمامه المسلم فيقر بعجزه وتقصيره، وما يملك إلا الدعاء لهم على ما قدموه في خدمة هذا الدين ونشره.

15-أن قول بعض الباحثين: إن كتب التفسير مهضومة الحق في التحقيق والتخريج لم يبعد عن الصواب، وأنا أضم صوتي إلى صوته، وأطالب بمزيد من العناية بهذه الكتب عناية فائقة حتى يستفاد منها في فهم كتاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت