الصفحة 7 من 489

7-أرقم الآثار المروية عن جابر ترقيما مسلسلا وذلك لمعرفة عدد ما روي عنه، ولتكون الإحالة في رجال الإسناد وغيره إلى أرقام الآثار.

8-أضع كل أثر في صفحة مستقلة.

9-عند تعدد الأسانيد للقول الواحد أذكر الآية عند أول إسناد فقط، وأذكر الآية كاملة، وإن كان القول يتعلق بجزء منها، لإتمام معناها.

10-أورد الأثر عن جابر في الموضع الذي ورد فيه في كتب التفسير، وإن تكرر كررت ذكره وأشرت إلى ذلك، وأحلت إلى أول وروده في البحث إلا أن يكون في الموضع الثاني قول للصحابي لا يستقيم جمعه وذكره في الموضع الأول، ففي هذه الحالة أعيد ما ذكر في الموضع الأول بصفة مجملة.

11-أعلق على الأثر المروي عن جابر ( - رضي الله عنه - ) بما يخدمه (كما سيأتي في المنهج في التعليق والحواشي) .

12-أترجم لرجال إسناد الأثر ابتداء من شيخ المصنف حتى الراوي عن جابر ( - رضي الله عنه - ) وذلك على النحو الآتي:

أ- إذا كان الراوي من رجال أصحاب الكتب الستة فإني أعتمد في ترجمته على تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر والكاشف للإمام الذهبي، وأذكر فيه حكم الحافظ ابن حجر في التقريب ما لم يظهر لي خلافه، فأذكر الراجح فيه مستفيدة ذلك من أقوال أئمة الجرح والتعديل.

وأعتمد في سنة الوفاة على ما ذكره الإمام الذهبي في الكاشف غالبا، فإن لم أجد له سنة وفاة ذكرت طبقته كما في التقريب، ثم أحيل في ترجمته على التقريب ثم التهذيب ثم الكاشف بهذا الترتيب.

ب- إذا لم يكن الراوي من رجال أصحاب الكتب الستة، فإني أترجم له من مصادر أخرى من كتب الرجال، وأذكر فيه من أقوال أئمة الجرح والتعديل ما يبين حاله.

ج- إذا كان الراوي من الموصوفين بالتدليس، رجعت إلى كتاب طبقات المدلسين للحافظ ابن حجر لبيان مرتبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت