اش
الذهن ... الشيء ... الفكرة ... المرجع
(المفاهيم لدى أبي السعود) ... (المفاهيم لدى المحدثين)
ومن إشاراته لهذه المفاهيم الحديثة ما جاء في تفسيره قوله تعالى: {إن هي إلاّ أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم مْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} ... (النجمم: من الآية 23) إ ذ قال:"... فإ نّ التسمية نسبة بين الاسم المسمّى، فإذا قيست إلى الاسم، معناها جعله مًا للمسمّى ن قيست إلى المسمّى، معناها جعله مسمّى للاسم .." [1] اتّصال للغويّ فيما رآه تقوم. أبا السعود ـ هنا ـ أدرك عدم وجود علاقة مباشرة بين لشيء وهو (المسمّى) والرمز (الاسم) ، وأنّ الفكرة الذهنيّة هي الّتي توجد العلاقة
بينهما، متمثّلة باللفظ الدالّ على معنى. والفكرة هي الرابط بين الدالّ والمدلول عليه. وهذا ما بيّنه علم اللغة الحديث [2] . ويمكن توضيح ذلك بالآتي:
التسمية ... الفكرة
المسمّى ... الاسم ... الشيء ... الرمز
(1) ينظر: إرشاد العقل السليم 8/ 159.
(2) ينظر: علم الدلالة (عمر) 54 ـ 55، ومنهج البحث اللغويّ بين التراث وعلم اللغة الحديث
(المفاهيم لدى أبي السعود) ... (المفاهيم لدى المحدثين)