الصفحة 34 من 371

وقد اصطلحت الدراسات اللغوية الحديثة، لا سيما الغربية مصطلح

وهذه المعاني الوظيفيّة الناتجة عن الاختلافِ في الصيغ الصرفية، إنّما سببها الوحدة الصرفيّة، أو ما يسمّى بـ (المورفيم) . وهو أصغر وحدة في بنية الكلمة تحمل معنى أو وظيفة نحوية على مستوى التركيب اللغويّ [2] .

ويكون المورفيم على أنواع [3] ، منها:

1 ـ يكون عنصرًا صوتيًّا محدّدًا للعدد والنوع، نحو كاتب وكاتبة، وكاتبان

وكاتبون، وما إلى ذلك.

2 ـ وقد يكون سابقة أو لا حقة أو حشوًا، نحو: أنضرب، وضاربة،

وضربوا. فـ (الألف والنون) في (نضرب) سابقة، والألف في

(ضاربة) حشو، وواو الجماعة في (ضربوا) لاحقة.

3 ـ وقد يكون حرفًا أو أداة، نحو: قد، إذا، كأنّ، لو، الفاء، والواو وغير

ذلك.

4ـ وقد يكون تبادلًا حركيًّا كما في الحركة الّتي تميّز اسم الفاعل من اسم المفعول

(1) ينظر: المنهج الصوتي للبنية العربية 24 ـ 25، وعلم اللغة مقدّمة للقارئ العربيّ 36، والتفكير

اللغويّ بين القديم والجديد 31.

(2) ينظر: اسس علم اللغة: ماريوباي 53،ومدخل الى علم اللغة: د. محمد حسن عبد العزيز 221، وعلم

اللغة (الضامن) 58.

(3) ينظر: دراسات في علم اللغة: د. كمال بشر 85 وما بعدها، وعالم اللغة(عبد القاهر

الجرجانيّ): زهران البدراويّ 114 ـ 116، ومن قضايا اللغة: د. مصطفى النحّاس 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت