وقد اصطلحت الدراسات اللغوية الحديثة، لا سيما الغربية مصطلح
وهذه المعاني الوظيفيّة الناتجة عن الاختلافِ في الصيغ الصرفية، إنّما سببها الوحدة الصرفيّة، أو ما يسمّى بـ (المورفيم) . وهو أصغر وحدة في بنية الكلمة تحمل معنى أو وظيفة نحوية على مستوى التركيب اللغويّ [2] .
ويكون المورفيم على أنواع [3] ، منها:
1 ـ يكون عنصرًا صوتيًّا محدّدًا للعدد والنوع، نحو كاتب وكاتبة، وكاتبان
وكاتبون، وما إلى ذلك.
2 ـ وقد يكون سابقة أو لا حقة أو حشوًا، نحو: أنضرب، وضاربة،
وضربوا. فـ (الألف والنون) في (نضرب) سابقة، والألف في
(ضاربة) حشو، وواو الجماعة في (ضربوا) لاحقة.
3 ـ وقد يكون حرفًا أو أداة، نحو: قد، إذا، كأنّ، لو، الفاء، والواو وغير
ذلك.
4ـ وقد يكون تبادلًا حركيًّا كما في الحركة الّتي تميّز اسم الفاعل من اسم المفعول
(1) ينظر: المنهج الصوتي للبنية العربية 24 ـ 25، وعلم اللغة مقدّمة للقارئ العربيّ 36، والتفكير
اللغويّ بين القديم والجديد 31.
(2) ينظر: اسس علم اللغة: ماريوباي 53،ومدخل الى علم اللغة: د. محمد حسن عبد العزيز 221، وعلم
اللغة (الضامن) 58.
(3) ينظر: دراسات في علم اللغة: د. كمال بشر 85 وما بعدها، وعالم اللغة(عبد القاهر
الجرجانيّ): زهران البدراويّ 114 ـ 116، ومن قضايا اللغة: د. مصطفى النحّاس 286.