في (مكرِّم) و (مكرَّم) .
وقد عرض أبو السعود في تفسيرِه لمباحث صوتيّة فونيمية وصرفية مورفيمية، وقد بدت عنايته بهما في ما يطرأ على الألفاظِ من تبدلات صوتية وصرفية من خلال ما عرضه من اختلاف في القراءات القرآنية، إذ كان يسعى إلى توجيه المعنى على وفق دلالات الأصوات أو الصيغ الصرفية. فلم يختلف في ذلك عمّن سبقه من علماء العرب اللغويين.