فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 780

صحيحة يمكن الاعتماد عليها في بناء التصور المنهجي للرؤية المستقبلية؛ فكيف بالمراحل التي تمتد بالعملية الإصلاحية التي تتطلع إلى آفاق ما يجب أن تكون عليه، وفق توقعات لا سبيل لنا إلى ضبطها إلا عن طريق الاحتمالات المبنية على التنبؤ؟ إذن لا بد من منهج ضابط للمعطيات، محقق للنتائج والمقدمات، مقنن للعلاقات، رابط بين العوامل، مفسر للأحداث والمواقف والحالات لتكون عندئذ الرؤية المستقبلية رؤية علمية تبدأ بالمشاهدة، فالملاحظة، فالتحليل، فالمقارنة، فالتفسير، فالحكم، فالبرهنة عليه... ثم التحقق من صدق الفرضية والعمل على ضبط الاحتمالات عن طريق الربط التجريبي، أو المنطقي بين مختلف العوامل للتوصل إلى الصورة الواضحة الكاملة على النموذج الإصلاحي، ثم إلى المراحل الإجرائية التي تمر بها العملية الإصلاحية كعملية منهجية أبعد ما تكون عن الارتجال والمصادفة.

ولكي لا تقع الخطة الإصلاحية في الظلم لا بد من مراعاة العدالة، والتقيد بها تقيدًا تامًا كشرط من الشروط المنهجية اللازمة.

(*) رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر.

(1) وهيب إبراهيم سمعان، الثقافة والتربية في العصور الوسطى، دار المعارف بمصر، 162، ص: 195.

(1) بول منور، المرجع في تاريخ التربية، مكتبة النهضة المصرية، 1953م، ج 2، ص 309 ـ 311. (2) جون ديوي، الخبرة والتربية. (3) جايمس دوبي، الأسس العامة لنظريات التربية، ترجمة صالح عبد العزيز، مكتبة النهضة المصرية.

(1) أميل دور كايم، التربية الأخلاقية، ترجمة محمد بدي، مكتبة مصر، ص: 6.

(2) لوتروب ستودار، حاضر العالم الإسلامي، ترجمة عجاج نوبهض، ج4، ص: 4 ، ط 4، دار الفكر العربي.

(3) أ. ل. شاتليه، الغارة على العالم الإسلامي، المصدر السابق، ص: 55. (4) انظر مستقبل الثقافة في عصر طه حسين.

(3) شكيب أرسلان، حاضر العالم الإسلامي، ج3، ص: 363، دار الفكر، ط 4، 1973م.

مجلة البيان، العدد (203) ، رجب 1425 ، أغسطس-سبتمبر 2004

ـــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت