7 -اجعل في كلامِك بعضَ الطُّرَف والمزح الجميلةِ الصادقة ، يقول الشاعر: والنفسُ تسأمُ إن تطاول جدُّها فاكشف سآمةَ جدِّها بمزاحِ
8 -لا تفقدْ خلقَك مع من لا خُلُقَ لهم ؛ فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما روت عائشة - رضي الله عنها - تقول: استأذن رجل على رسول الله
-صلى الله عليه وسلم - فقال: « بئس أخو العشيرة هو » فلما دخل انبسط إليه وألان له القول ؛ فلما خرج قلت: يا رسول الله ! حين سمعت الرجل قلت: كذا وكذا ، ثم تطلَّقت في وجهه وانبسطت إليه ، فقال: « يا عائشةُ ! متى عهدتِني فاحشًا ؟ إن من شر الناس عند الله تعالى منزلةً يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه » [30] .
9 -تعلّم قواعد لغتك ، وأكثِر من القراءة في كتابِ ربِّك سبحانه ، وحديثِ نبيِّك - صلى الله عليه وسلم - ، واقرأ في كتب الأدباء شعرِهم ونثرِهم .. يستقمْ لسانُك .
10 -خالط الفصحاءَ والبلغاء ، وعايشْهم ، واسمعْ منهم ، واحضرْ ندواتِهم ومحاضراتِهم ومحاوراتِهم .
11 -ربِّ ابنَك ومنْ تقومُ على تربيتِه ، ربِّهم على مهارة الكلام ، بتفهيمهم أهميةَ الكلام للإنسان ، ثم بتدريبهم على القراءةِ أمامَ الآخرين ، والخطابةِ ، والمشاركةِ في إذاعةِ المدرسة ، ومتابعة حسن الإعداد . واحذر إذا أردتَ أن تعلّمه الجرأة أن تفرح له إذا سمعتَه صغيرًا يسبُّ ويلعن ، متعلّمًا من بيته ، أو أنّ تربيةَ الشوارع قد ملأت كيانه ، ولكن بادر بالعلاج بحزمٍ وحكمة .
12 -حدِّد الهدفَ دائمًا من حديثِك: أهوَ للتحفيز ، أمْ للتسليةِ ، أمْ للدعوةِ ، أم لأخرى ؟ وبتحديدِ الهدف يتحدَّد مسارُ الحديثِ وكيفيَّتُه .
13 -حاسب نفسك بعد كلِّ حديثٍ أو حوار ، وانظر السلبيات لتتلافاها ، تعلَّمْ من نفسِك ومن الآخرين ، قلِّد الناجحين والمبدعين ، طبِّق ما تعلمتَه بعد تعديله بما يناسب .
أخي: أمسكْ عليك لسانَك ، اشغلْه بالخير ، مرِّنْه على الذوق .. تسلمْ ويسلمْ دينُك .
(1) رواه الترمذي و ابن ماجه ، وقال الألباني: صحيح .
(2) رواه الطبراني .
(3) رواه ابن أبي الدنيا ، يقليك: يبغضك .
(4) أخرجه البخاري في الأدب المفرد .
(5) متفق عليه .
(6) رواه البخاري .
(7) رواه أبو داود و الترمذي .