(5) وقع بين محمد بن جرير وأبي بكر أمور وكانت الحنابلة حزب ابن أبي بكر فكثروا وشغبوا عليه. السير، 14/277، وقد صدق ابن عقيل حيث يقول:"رأيت الناس لا يعصمهم من الظلم إلا العجز ولا أقول العوام بل العلماء، كانت أيدي الحنابلة مبسوطة، في أيام ابن يونس فكانوا يستطيلون على أصحاب الشافعي فلما جاءت أيام النظَّام استطال عليهم أصحاب الشافعي فتدبرت أمر الفريقين فإذا بهم لم تعمل فيهم آداب العلم"، شرح الإقناع، 1309.
(6) سير أعلام النبلاء، 14/262، طبقات السبكي، 2/137.
(7) الفتاوى لشيخ الإسلام، 10/382.
(8) سير أعلام النبلاء، 5/272.
(9) جزء من حديث صحيح عند البخاري من حديث أبي هريرة.
(10) وقد تعقب السبكي ـ الأشعري تلميذ الذهبي ـ على شيخه هذه القصة بما لا طائل تحته؛ وهذا يعد تعصبًا أيضًا وجرأة على شيخه. انظر طبقات السبكي، ترجمة ابن عصرون، وحاشية السير، 21/129، سير أعلام النبلاء، 21/129.
(11) ومن الصور المبكية أن الكيا الهراسي أشيع أنه باطني إسماعيلي فنمت له فتنة هائلة هو بريء منها، ولكن وقع الاشتباه على الناقل، فإن ابن الصباح باطني إسماعيلي كان يلقب الكيا ثم ظهر الأمر وفرجت الكربة، الطبقات الكبرى.
(12) سنان بن الفحل الطائي.
(13) السير، 2/231.
(14) رواه مسلم، ح/5030.
(15) قال الذهبي: كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع وأصول المذهب وقوة مناظرته لا يدري الحديث كما يليق به لا متنًا ولا سندًا ذكر في كتاب البرهان حديث معاذ في القياس فقال: هو مدون في الصحاح متفق على صحته، السير 18/471.
(16) السلسلة الضعيفة، 2/28.
(17) يقول ـ تعالى ـ: (( ولا تنسوا الفضل بينكم ) ) [البقرة: 237] .
(18) حاشية مناقب أبي حنيفة وصاحبيه، ص 72.
(19) ويقول الحريري:
وإن تجد عيبًا فسدَّ الخللا جلَّ الذي لا عيبَ فيه، وعلا
مجلة البيان، العدد (150) ، صفر 1421،يونيو 2000 .
ـــــــــــــ