(1) البخاري (6420) .
(2) فضائل الصحابة، لأحمد (881) .
(3) قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (105) ، وقد أورد القرطبي في تفسيره: 10/6 مقولة الحسن هذه، وقال عقبها: (وصدق ـ رضي الله عنه ـ! فالأمل يِكْسِلُ عن العمل، ويورث التراخي والتواني، ويعقب التشاغل والتقاعس، ويُخلِد إلى الأرض، ويُميل إلى الهوى؛ وهذا أمر قد شوهد بالعيان فلا يحتاج إلى بيان، ولا يطالب صاحبه ببرهان، كما أن قصر الأمل يبعث على العمل، ويحيل على المبادرة، ويحث على المسابقة) .
(4) قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (90) .
(5) فيض القدير، للمناوي: 4/229.
(6) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، لابن القيم: 48.
(7) انظر: قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (103) .
(8) انظر: إحياء علوم الدين، للغزالي: 4/459.
(9) شُعَب الإيمان، للبيهقي (10669) .
(10) الفوائد، لابن القيم: 48.
(11) انظر: صيد الخاطر، لابن الجوزي: 193.
(12) الزهد، لهناد: 1/289، رقم: (502) .
(13) سنن أبي داود (4810) ، وصححه الألباني.
(14) المستدرك، للحاكم: 4/341، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3355) .
(15) الآداب الشرعية، لابن مفلح: 2/239.
(16) فتح الباري، لابن حجر: 3/299.
(1) مسلم (782) .
(2) البخاري (6101) ، ديمة: أي دائم شبهته بالمطر الدائم في سكون.
(3) مسلم (746) .
(4) البخاري (6098) .
(5) مسلم (784) .
(6) مسلم (785) .
(7) البخاري (1153) .
(8) شرح النووي على مسلم: 6/71.
(9) فتح الباري، لابن حجر: 1/94.