14 -تأثير التفرق والاختلاف بين الدعاة والجماعات الإسلامية على الداعية، فيؤدي به ذلك إلى اجتناب طريق الدعوة قال ـ تعالى ـ: (( $ولا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ) ) [الأنفال: 46] .
15-قلة العلم وقلة التأصيل الشرعي للقضايا والمسائل الحادثة والنوازل؛ فهذا بدوره يُضعف الداعية عن المضي قدمًا في دعوته.
16 -الإغراق في الجدل مع أصحاب الأهواء وإضاعة الوقت في ذلك، فهذا مما يضعف الهمة ويغفل عن جوانب أخرى كثيرة، وقد يتأثر بهم ويسقط معهم.
17 -عدم فقه المصالح والمفاسد وإدراك ظروف المرحلة التي تعيشها الدعوة، فيقدم المفضول على الفاضل، وهكذا.
18 -عدم الصبر عند وقوع الابتلاء والأذى في سبيل الله.
19 -عدم التعود على إنكار المنكر والنفرة منه ومجابهته، فيألف المنكر مما يسبب له التساقط والنكوص.
20-التنازل عن أمور لا يجوز شرعًا التنازل عنها من الدعوة، فتقوده السلسلة من التنازلات إلى النكوص والتراجع.
21 -عدم التدرج في الدعوة؛ فيبدأ بأعمال غير مؤهَّل لها، فيصاب بشيء من الضعف نتيجةً لذلك.
22 -عدم الانضباط مع الصحبة الصالحة التي هي الزاد للداعية في طريقه، وانعدام الاستشارة في الأعمال الدعوية أو قلتها.
23 -الارتباط بصحبة بطَّالة أو مثبِّطة ذات اهتمامات دنيئة مما يضعف عزم الداعية.
24 -استعجال الثمرة واعتقاد قربها.
25 -ضعف اليقين بنصر الله لعباده المؤمنين قال ـ تعالى ـ: (( إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ) ) [ غافر: 51] .
26 -عدم الاعتراف بالأخطاء، وعدم تقبل النصيحة.
27 -ارتكاب المعاصي والاستهانة بالصغائر من الذنوب.
28 -قلة الاهتمام بالجانب العبادي لدى الداعية كقيام الليل والأذكار اليومية.
29 -ترك الدعاء الذي هو سلاح المؤمن.
30 -ضعف شخصية الداعية فيسهل التأثير عليها بأي شيء.
31 -عدم التنظيم للعمل الدعوي، وقلة التخطيط السليم.
32 -التحريش بين الدعاة، وتحريض بعضهم على بعض.
33 -تغير المجتمع أو الوسط الذي يعيش فيه وقد كان زادًا على الاستمرار في الدعوة.