ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر؛ ومفهوم الآية: أن من لم يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فإنه لم يفز، بل قد شقي الشقاء الأبدي، وابتلي بالعذاب السرمدي، وفي هذه الآية إشارة لطيفة إلى نعيم البرزخ وعذابه، وأن العاملين يجزون فيه بعض الجزاء مما عملوه، ويقدم لهم أنموذج مما أسلفوه) (3) .
اللهم إنا نسألك بأن لك الحمد، أنت المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، ونسألك أن لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، يا حي يا قيوم، يا أرحم الراحمين.
الهوامش:
(1) اليوم الآخر في ظلال القرآن، ص6.
(2) مختصر منهاج القاصدين، ص367 ـ 368.
(3) تفسير السعدي، جـ1 ص 467 ـ 468.
مجلة البيان، العدد ( 98) ، شوال 1416،مارس 1996 .
مجلة البيان، العدد ( 99) ، ذو القعدة 1416،أبريل 1996 .
ـــــــــــــ