فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 780

1 -غياب الهدف، والوجهة لدى الواضعين للبرامج التعليمية.

2 -الاستغلال السياسي للتعليم؛ مما يؤدي إلى مفاسد كثيرة منها:

-تشكيل البرامج بما يتماشى مع أيديولوجية الحاكم، والحاكم غالبًا لا يتبنى قضايا الأمة، ولا يحمل همومها.

-الإصرار على تجهيل الشعوب، حتى لا تثور على الحاكم، والعمل من ثم على أن يبقى التعليم صوريًا فقط.

-تهميش الدين الذي يُصلح الأفراد، ويُحرر العقول من أسر التبعية والاستسلام.

3 -تدخُّل الدول المستعمرة في تشكيل البرامج التعليمية في الدول المستعمرة.

4 -ربط التعليم بالوظيفة.

5 -سيادة النزعة المادية: أي تغليب المطالب المادية على المطالب الفكرية والروحية؛ مما أدى إلى تراجع قيمة طالب العلم الاجتماعية، بالمقارنة مع أصحاب المال.

ففي مجتمعاتنا: إذا كان الشخص ذا مال وثروة فلا ضير أن يكون أُميًّا جاهلًا. وفي المقابل لا قيمة للشخص، وإن خصل على أعلى الدرجات العلمية ما دام عاطلًا.

7 -التباين الثقافي بين الحاكمين والمحكومين في البلدان الإسلامية، وهذا العامل لا يعود بالضرر على التعليم فقط، بل على جميع مناحي الحياة الإسلامية، بل هو ـ إن لم يجانبني الصوابُ ـ أُمّ المشاكل عند المسلمين في هذا العصر.

8 -آفة الاختلاط بين الذكور والإناث؛ مما خلق في المدرسة ظروفًا أبعد ما تكون عن ظروف الطلب

مجلة البيان، العدد (88) ، ذو الحجة 1415،مايو 1995 .

ـــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت