عنه به.
ورواه الطبراني في الأوسط (8813) من طريق عمرو بن الحارث عن الأعرج به، وقال: لم يرو هذه الأحاديث عن عمرو بن الحارث إلا بكر بن مضر، ولا عن بكر إلا عبد الرحمن، تفرد به: المقدام.
وروي من طريق أبي يونس عن أبي هريرةس:
أخرجها: أحمد في مسنده (8605) عن حسن عن ابن لهيعة عنه به.
رواية أنس بن مالك لهذا الحديث:
أخرجها ابن الأعرابي في معجمه (1849) : حدثنا عباس، نا ابن أبي أويس، نا أبي، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول اللهص: نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [158] ويرحم الله يوسف، لو لبثت في السجن، يعني ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي لأجبت، ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن
أ