لعلَّ هذا الحديث يعدُّ من أكثر الأحاديث أشكالاً عند طائفة من الناس، والشبه الواردة عليه ليست وليدة عصرنا، بل أوردها بعض من تقدّم زمانهم، وتأخَّر علمهم، اعتراضاً منهم على ما جاء في متنه من تفاصيل أشكلت على فهومهم القاصرة، وكما كان حالهم في غير هذا الحديث، زاغوا عن الحق فأزاغ الله قلوبهم، ولو سلكوا طريق الهدى لهداهم الله، وصدق الله العظيم: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لأمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُوْ?مِنِين} [561] .
ذكر شبه المنكرين:
فمن المعترضين على هذا الحديث: ابن المطهِّر الحلِّي، عصريِّ شيخ الأسلام ابن تيمية، وهو نفسه الذي هدم عليه شيخ الأسلام بنيانه، وذلك في كتابه العظيم
أ