أما ما يتعلّق بغريب هذا الحديث، فهو في الكلمات التالية:
(لأطوفنَّ) : قال ابن دريد: وطاف يطوف طوفاً، إذا دار حول الشيء، وأطاف به يطيف إطافة، إذا ألمَّ به [794] ، وقال ابن القوطية: «طاف» بالشيء طوفاً وطوافاً، و «أطاف» : استدار حوله، وبالمرأة: ألمَّ بها كذلك [795] .
وقال القاضي عياض بعد أن نقل ما سبق عن ابن دريد: وقوله: «كان يطوف على نسائه» [796] . وكذا في خبر سليمان: «لأطوفنَّ الليلة على تسعين امرأة» ويروى: لأطيفن، على اللغتين المتقدمتين، ومعناه هنا: الجماع، ومنه «يطوف عليهم المؤمن» [797] ، ويحتمل أن يكون في هذين الحديثين بمعنى يلم، وتكون رواية (أطيفن) أصح، وكنَّى بذلك عن الجماع.
أ