فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 513

المطلب الرابع: ذكر الشبه الواردة على الحديث، والردُّ عليها

اعترض على هذا الحديث بعدد من الاعتراضات، هي كالآتي:

الشبهة الأولى: إنَّ عصمة كلِّ واحد منهما تقتضي عدم الاختلاف بينهما:

قال عبد الحسين شرف الدين: في هذا الحديث نظر من وجوه:

أحدها: أن داود‍عليه سلامخليفة الله في أرضه، ونبيّه المرسل إلى عباده، وقد أمره أن يحكم بين الناس بالحق، فقال عز من قائل:‍ {يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَاب‍} [722] ثم ذكر عبد الحسين آيات ثناء الله عز وجل على داود‍عليه سلامكآيات سورة ص، وآية سورة الإسراء، ثم قال: فداود ممن فضّله الله

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت