أشكل هذا الحديث على فهوم بعض الناس فجعل يورد عليه شبهاً، مفادها:
أ - أن القرآن إنما أنزل على نبيناص، ولم ينزل على نبي قبله.
ب - أن هذه المدة قصيرة، لا تكفي لقراءة القرآن.
وهذا تفصيل الإجمال:
الشبهة الأولى: القول بأن القرآن إنما أنزل على نبيناص، ولم ينزل على نبي قبله، فكيف يقال بأن داودعليه سلامكان يقرأ القرآن؟
من الذين اعترضوا على هذا الحديث، وأوردوا عليه الشبهات، عبد الحسين شرف الدين، إذ يقول بعد ذكره للحديث: هذا محال من وجهين:
أحدهما: إن القرآن إنما أنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمدص، وقبله لم يكن،
أ