أما وقد أتينا - بفضل الله - على ما يتعلّق بهذا الحديث من شبه أوردها المذكورون سابقاً، فدعونا نقف على حسن تعامل أئمة الإسلام مع هذا الحديث الشريف، كعادتهم في حسن تعاملهم الدائم مع سنة نبيناص، ونبدأ أولا بذكر تبويباتهم على هذا الحديث في كتبهم:
ذكر تراجم المحدِّثين:
ونبدأ بالأقدم وفاة كعادتنا، فنرى الإمام عبد الرزاق يبوّب قائلاً: باب ما ينهى عن قتله من الدواب [658] .
وأخرج البخاري الحديث في موطنين من كتابه، فقال في أولِّها: بابٌ: إذا حرَّق
أ