وحتى نقف مع القارئ الكريم على بعض الفوائد المتعلِّقة بهذا الحديث، سنعرض أولًا لما ترجم به أئمة الحديث الذين أخرجوا هذا الحديث في كتبهم، لما في تراجمهم من فقه وفهم أرادوا أن يرشدوا طلبة العلم إليه، ثم نعرض بعد ذلك لبعض ما قاله علماؤنا الأجلاء في هذا الحديث، وما استنبطوه منه من فوائد جليلة عظيمة:
ما ترجم به المحدِّثون:
ترجم ابن أبي شيبة في مصنفه لهذا الحديث بقوله: باب ما أعطى الله تعالى محمدًاص [124] .
وأما البخاري فقد قال في الموطن الأول: باب قول الله: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء