وكما أسلفت، فإن ما حصل بين النبيين الكريمين عليهم السلام، فيه من الحكم الجليلة العظيمة ما قد يظهر وما قد يخفى، وسأذكر بعض الفوائد الفقهية المستنبطة من هذا الحديث، التي قدّرها الله عز وجل أحكم الحاكمين، بعد أن أذكر ما ترجم به الأئمة المحدِّثون المخرِّجون لهذا الحديث الشريف في كتبهم، وهي كالآتي:
تراجم المحدِّثين:
بوّب البخاري عند إخراجه لهذا الحديث بقوله: باب إذا ادَّعت المرأة ابناً [775] .
وفي كتاب أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّاب} [776] [777] .
أ