(سوأة) :السين والواو والهمزة من باب القبح، تقول: رجل أسوأ: أي قبيح، وامرأة سوآء: أي قبيحة، ولذلك سمِّيت السيئة سيئة، وسمِّيت النار سوأى، لقبح منظرها، قال الله تعالى: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى} [448] [449] ، والسوء: كلّ ما يغمّ الإنسان من الأمور الدّنيويّة، والأخروية، ومن الأحوال النّفسيّة، والبدنيّة، والخارجة، من فوات مال، وجاه، وفقد حميم، وقوله: {بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [450] ، أي: من غير آفة بها، وفُسّر بالبرص، وذلك بعض الآفات التي تعرض لليد [451] ، والسوأة: العورة، وهي فرج الرجل والمرأة، والتثنية سوأتان، والجمع سوآت، سميت سوأة لأن انكشافها للناس يسوء صاحبها [452] .
أ