اعترض على هذا الحديث الشريف باعتراضات، نلخصّها بالنقاط التالية:
أولاً: الاضطراب في عدد النساء.
ثانياً: عدم قدرة الإنسان على هذا الفعل.
ثالثاً: عدم اتساع الزمان.
رابعاً: استحالة غفلة سليمانعليه سلامعن تعليق الأمر بالمشيئة.
والآن إلى ذكر أقوال المعترضين بالتفصيل، ثم الردّ عليها بحول الله عز وجل:
قال عبد الحسين بعد أن ذكر الحديث: وفي هذا أيضاً نظر من وجوه:
(أحدها) : إن القوة البشرية لتضعف عن الطواف بهنّ في ليلة واحدة، مهما كان الإنسان قويّاً، فما ذكره أبو هريرة من طواف سليمانعليه سلامبهن مخالفٌ لنواميس
أ