وبعد أن تناولنا الحديث الشريف بهذا التفصيل، وقمنا برد شبهات من أوردها عليه بحول الله وقوته، دعونا نقف على شيء من حسن تصرف أئمتنا مع هذا الحديث الشريف، وبعض ما استنبطوه من فوائد نافعة منه، ونبدأ - كعادتنا - بذكر ما ترجم به أئمة الإسلام الذين أخرجوا هذا الحديث في كتبهم، وهي كالآتي:
تراجم المحدِّثين:
بوّب البخاري: باب قول الله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [700] [701] .
وفي موطن آخر كذلك: باب قوله: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [702] [703] .
وبوّب محمد بن نصر المروزي: باب أكثر ما يختم فيه القرآن، وأقله من عدد
أ