معنا في كلام ابن فارس السابق [697] ، وقال ابن الأثير: وكل شيء جمعته فقد قرأته، وسمي القرآن قرآناً لأنه جمع القصص، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، والآيات والسور بعضها إلى بعض، وهو مصدر كالغفران والكفران [698] .
وقال الحافظ ابن حجر في شرحه لحديث الباب: المراد بالقرآن القراءة، والأصل في هذه اللفظة الجمع، وكل شيء جمعته فقد قرأته، وقيل: المراد الزبور، وقيل: التوراة، وقراءة كل نبيٍّ تطلق على كتابه الذي أوحي إليه، وإنما سمَّاه قرآناً للإشارة إلى وقوع المعجزة به، كوقوع المعجزة بالقرآن، أشار إليه صاحب «المصابيح» ، والأول أقرب [699] .اهـ.
أ