فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 513

المطلب الثالث: بيان الغريب الواقع في الحديث مع شرح مختصر له

(إبراهيم) :في إبراهيم لغات: إحداها إبراهيم بالألف والياء، وهو المشهور، وإبراهِم كذلك إلا أنه تحذف الياء، وإبراهام بألفين، وإبراهُم بألف واحدة وضم الهاء، وبكلٍّ قرئ، وهو اسم أعجمي معرفة، وجمعه أباره عند قوم، وعند آخرين براهم، وقيل فيه أبارهة وبراهمة [334] .

(آزر) :قال الزجاج في قوله تعالى:‍ {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ‍} [335] بالنصب والضم، فمن قرأ بالضم فعلى النداء [336] ، المعنى: يا آزرُ أتتخذ أصناماً، وليس بين النسَّابين خلاف أن اسم أبي إبراهيم «تارح» ، والذي في القرآن يدلُّ على أن: اسمه آزر، وقيل آزر عندهم ذمٌّ في لغتهم، كأنه: وإذ قال إبراهيم لأبيه يا مخطئ [337] أتتخذ أصناماً، وإذا كان كذلك فالاختيار الرفع، وجائز أن يكون

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت