فيلقى في النار فيأخذ بأرنبته، فيقول: أبوك هذأ فيقول: لا وعزتك ما هذا أبي. قال محمد بن سيرين: فكنا نتحدث أنه إبراهيم.
قلت: ومدار هذه الطرق على حماد بن سلمة رحمه الله، وقد عابوا عليه أموراً، منها أنه يسند عن أيوب أحاديث لا يسندها غيره، ويجمع بين الرجلين في إسناد واحد، نصّ على هذين الحالين: الإمام أحمد، حيث قال في رواية حنبل: حماد بن سلمة يسند عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه [332] .
وفي حديث حماد بن سلمة عن أيوب وقتادة، عن أبي أسماء عن أبي ثعلبة الخشني، عن النبيص «في آنية المشركين» .
قال أحمد: هذا من قِبَل حماد، كان لا يقوم على مثل هذا، يجمع الرجال ثم يجعله إسناداً واحداً، وهم يختلفون [333] .
قلت: وقد تحقّق هذان الأمران في حديثنا، فحماد أسند عن أيوب ما لم يسنده غيره، وجمع في الإسناد الثاني بينه وبين هشام.
أ