فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 513

بزبوره، فهو معصوم من الخطأ، ولا سيّما في القضاء والحكم بما أنزل الله تعالى:‍ {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُون‍} [723] وولده سليمان وارث علمه وحكمه، وهو نبيٌّ معصوم أيضاً فكيف ينقض حكم أبيه، وهو أعرف الناس بعصمته؟

ثم تابع عبد الحسين قائلاً: ولو أن حاكماً في هذه الأيام من قضاة الشرع جامعاً لشرائط الحكومة حكم بين اثنين ترافعا إليه، لوجب على سائر حكّام الشرع اعتبار حكمه بدون توقُّف، إلا مع العلم بخطئه، والخطأ هنا مأمون لوجوب عصمة الأنبياء، فلا يجوز على سليمان وهو من أنبياء الله أن ينقض حكم أبيه الذي ارتضاه الله رسولاً لعباده وحاكماً بينهم، لأن نقضه ردٌّ على الله تعالى، وسوء أدب مع أبيه، بل عقوق له. اهـ كلام عبد الحسين [724] .

وقال جعفر السبحاني بعد أن أشار إلى هذا الحديث: وفي الحديث تساؤلات: فذكر آية سورة (ص) الماضية معنا، ثم قال: فهو‍عليه سلاملا يحكم إلا بالحق ولا يحكم

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت