فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 513

«منهاج السنة» ، أذ يقول ابن مطهر هذا: وفي الصحيحين: أن ملك الموت لما جاء لقبض روح موسى، لطمه موسى، ففقأ عينه، فكيف يجوز لعاقل: أن ينسب موسى «ع» مع عظمته، وشرف منزلته، وطلب قربه من الله تعالى، والفوز بمجاورة عالم القدس ألى هذه الكراهة؟ وكيف يجوز منه: أن يوقع بملك الموت ذلك، وهو مأمور من قبل الله تعالى [562] ؟ اهـ كلام ابن المطهِّر.

قلت: ومثل هذه الشُّبه لا بد أن يسارع بتلقُّفها: عبد الحسين شرف الدين وأمثاله، فهم قد استشكلوا ما هو أوضح من هذا الحديث باتفاق العقلاء، فغير متوقع منهم أن يُغفلوا سَوق الشبه على هذا الحديث، ولهذا نرى عبد الحسين بعد أن ذكر الرواية التي أخرجها البخاري ومسلم لهذا الحديث، يقول: وأخرجه أحمد من حديث أبي هريرة في مسنده وفيه: أن ملك الموت كان يأتي الناس عياناً: قال: فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه .. الحديث، وأخرجه ابن جرير الطبري في الجزء الأول من تاريخه عن أبي هريرة ولفظه عنده: أن ملك الموت كان يأتي الناس عياناً، حتى

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت