رسول اللهص: يلقى رجلٌ أباه يوم القيامة فيقول له: يا أبت أي ابن كنت لك؟ فيقول: خير ابن. فيقول: هل أنت مطيعي اليوم؟ فيقول: نعم، فيقول: خذ بإزرتي، فيأخذ بإزرته ثم ينطلق حتى يأتي اللهَ تبارك وتعالى وهو يعرض الخلق فيقول: يا عبدي ادخل من أي أبواب الجنة شئت. فيقول: أي رب وأبي معي، فإنك وعدتني أن لا تخزيني؟ قال: فيمسخ الله أباه ضبعاً فيعرض عنه فيهوي في النار، فيأخذ بأنفه فيقول الله تبارك وتعالى: يا عبدي أبوك هو؟ فيقول: لا وعزتك.
ورواه البزار (9864) عن ميمون بن الأصبغ عن آدم بن أبي إياس به.
ثم قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرةس، إلا حماد بن سلمة.
وروي من طريق أخرى عن حماد بن سلمة، رواه الطبراني في الأوسط (3599) حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: نا هدبة بن خالد قال: نا حماد بن سلمة عن
أ