وأخرجه البيهقي في كتابه البعث والنشور وترجم بقوله: باب ما جاء في المؤمن يُفدى بالكافر، فيقال: هذا فداؤك من النار، والكافر لا يؤخذ منه فدية، ولا تنفعه شفاعة [419] .
وترجم له البغوي: باب قول الله سبحانه وتعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} [420] [421] .
الفوائد المستنبطة من هذا الحديث:
وهذه بعض الفوائد المستنبطة من هذا الحديث الشريف:
-في الحديث دليل على أن شرف الولد لا ينفع الوالد إذا لم يكن مسلمًا [422] .
-تمام قدرة الله عز وجل، فهو الذي «يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي: يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، فيخلق من الشخص الكافر مؤمناً نبيّاً وغير نبي، كما خلق الخليل من آزر، وإبراهيم خير البرية هو أفضل الأنبياء بعد محمدص، وآزر من أهل النار» [423] .
أ