وأما صحيح مسلم، فقد بوّب شراحه لهذا الحديث بقولهم: باب جواز الاغتسال عريانا في الخلوة [519] .
وأخرجه مسلم في باب أخر، عنون له شراح صحيحه بقوله: باب من فضائل موسى صلى الله عليه و أله و سلم [520] .
وقال الترمذي: باب: ومن سورة الأحزاب [521] .
وبوّب النسائي: في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ أذَوْا مُوسَى} [522] [523] .
وبوّب أبو عوانة: باب أباحة التعرِّي عند الاغتسال وغيره، وبيان حظر النظر ألى الفروج [524] .
وعند ابن المنذر: في باب الرخصة في ذلك بعد باب النهي عن دخول الحمّام ألا بمئزر [525] .
وقال الخرائطي: باب فضيلة الحياء وجسيم خطره [526] .
أ