عصاه فيه [531] .
4 -وجود التمييز في الجماد كالحجر ونحوه، ومثله تسليم الحجر بمكة، وحنين الجذع، ونظائره [532] .
5 -أن ستر العورة لم يكن وحياً في شرع موسىعليه سلام، إذ ذكر أنه إنما فعل ذلك حياءً، ولم ينكر على قومه ما كانوا يفعلونه، وإن الله تعالى أظهر ذلك منه لقومه حتى نظروا إليه [533] .
6 -جواز نزول الماء عرياناً [534] .
7 -تنزيه الأنبياء عن النقائص في الخَلق والخُلُق، وأن أذاهم بذلك وإضافتهم إليه كفر [535] .
8 -بيان شدّة صبر الأنبياء على أذى أقوامهم لهم، وأن العاقبة لهم [536] .
آخر الكلام على هذا الحديث الشريف.
والحمد لله رب العالمين.
أ