طاوس عنه، ثم عقَّبه برواية همام عنه مرفوعاً، وهذا هو المشهور عن عبد الرزاق، وقد رفع محمد بن يحيى عنه رواية طاوس أيضاً، أخرجه الأسماعيلي [537] .
قلت: وما جاء في أن ملك الموت كان يأتي الناس عياناً أنما روي من طريق عمار بن أبي عمار، وهو المتفرِّد بها، وعمارٌ هذا قال فيه الأمام أحمد: ثقة ثقة [538] ، وقال فيه أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة لا بأس به [539] ، وذكر البخاري له حديثاً ثم قال: ولا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار [540] ، وقال فيه ابن حبان: وكان يهم في الشيء بعد الشيء [541] .
قلت: ولعل في تفرّد ابن أبي عمار، مع ما سبق من كلام شعبة وابن حبان فيه، ما يدفع ألى التوقُّف في تصحيح هذه الزيادة، وذلك لغرابة معناها، خاصة في مثل هذا الخبر، الذي لو ثبت لنُقل نقلاً مستفيضاً، عبر الأعصار والأمصار، بخلاف ما حصل بين موسى وملك الموت عليهما السلام، فهو أمر خاص لم يطلع عليه
أ