وظلّ النبي يصعد ويهبط بين الله وموسى تسع مرات، وفي كل مرة تنقص الصلاة خمساً، ألى أن أصبحت خمس صلوات في اليوم والليلة، فجزى الله موسى عن المسلمين كافة أحسن الجزاء، أذ لولاه لكان على المسلمين أن يؤدُّوا كل يوم خمسين صلاة! اهـ كلام محمود أبو رية.
وقال محمد علي عز الدين: ما أكذب أول هذا الحديث، وما أدري الكذب أمن أبي هريرة الذي قد عرفت حاله؛ أم من ابن طاووس المشهور عند الجميع بوضع الحديث؟ ولعمري أن كان وقع ذلك من موسى عليه السلام، فهو أعظم وزراً من الوليد جبار قريش، الذي قال يوم ذكرت زبانية جهنم أنهم تسعة عشر: أنا أكفيكم عشرة فاكفوني الباقي، على أن الوليد قال قولاً؛ وموسى فعل فعلاً، ثم أنَّه ما باله لما رجع ألى موسى بزيادة عمره سأل عما بعدهأ! هل كان موسى يعتقد أنه مخلّدٌ وجاهلٌ بمن مات قبله من الأنبياء وغيرهم؟ هذا الذي يضحك الثكلى، ويدعُ أهل الشرك أذا اطلّعوا على مثله من أقاويل المسلمين، يسخرون بالأسلام، لا قوة
أ