وأما ابن حبان فقد قال في ترجمته لهذا الحديث: ذكر خبر شنَّع به على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه و أله و سلم من حُرم التوفيق لأدراك معناه [600] .
وترجم له البيهقي: باب ما جاء في التردُّد [601] .
وأختم بذكر ما ترجم به الحافظ العراقي، وهو أخرهم وفاة، حيث ترجم له بما يوافق ترجمة البخاري، فقال رحمه الله: باب الدفن في الأرض المقدَّسة [602] .
بعض الفوائد المستنبطة من هذا الحديث الشريف:
وهذا ذكر لبعض الفوائد الجليلة المتعلّقة بهذا الحديث الشريف:
-الترغيب في الدفن في المواضع المباركة، والمواطن الفاضلة، والمشاهد الشريفة، والدفن في مدافن الصالحين [603]
-استدل بقول الملك: «فلك بكل شعرة سنة» على أن الذي بقي من الدنيا كثير جداً، لأن عدد الشعر الذي تواريه اليد؛ قدر المدة التي بين موسى وبعثة نبينا صلى الله عليه و أله و سلم مرتين وأكثر [604] .
أ