فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 513

التعليق على ما يحتاج بيانه، وهي كالآتي:

1 -لكون داود‍عليه سلاممن الذين قال الله عز وجل فيهم:‍ {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ‍} [711] ، فنقلُ النبيِّ‍صعنه فعله هذا، يعدُّ من فضائله‍عليه سلام، ومن قبيل الإعجاب به، وعلى إباحة ما يفعله، وإلا لنهى النبي‍صعن فعله [712] .

2 -وعليه: استدل بعض العلماء بهذا الحديث على جواز السرعة في القراءة، قال ابن بطال: روى ابن القاسم وابن وهب عن مالك في الهذِّ في القراءة، قال: من الناس من إذا هذَّ أخف عليه وإذا رتل أخطأ، ومن الناس من لا يحسن الهذَّ، والناس في هذا على قدر حالاتهم وما يخفُّ عليهم، وكلٌّ واسع، وقد روي عن جماعة من السلف أنهم كانوا يختمون القرآن في ركعة، وهذا لا يتمكن إلا بالهذِّ، والحجة لهذا القول حديث أبى هريرة عن النبي‍صأنه قال: «خُفِّف على داود القرآن، فكان يأمر بدوابه فتُسرج؛ فيقرأ القرآن قبل أن تُسرج» ، وهذا لا يتم

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت