دار الدنيا: أحمد، ثم قال أبو عبد الله: ما من نبي من ولد آدم إلى محمد صلوات الله عليهم إلا وهم تحت لواء محمدص، قال: فيأتونه ثم قال فيقولون: يا محمد سل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار، قال: فيقول: نعم أنا صاحبكم فيأتي دار الرحمن وهي عدن، وإن بابها سعته بعد ما بين المشرق والمغرب ... فيذكر تتمة الحديث [123] .
وأقول بعد ذلك: هل هنالك فرقٌ بين ما رواه أئمة الحديث في كتبهم فيما يتعلَّق بحديث الشفاعة الطويل، وبين ما رواه العياشي واعتمده المذكورون من علمائهم؟
فإذا كان الجواب: بلا، أي لا يوجد فرق بين الروايتين، وهو الجواب الذي لا جواب غيره، فيقال: ما الذي دعا عبد الحسين ومن سبقه ومن لحقه إلى طرح شبههم بهذه الطريقة الفجّة، وإلصاق التهم إلى أبي هريرةسبأنه هو الواضع لهذا الحديث، ولو قال قائل بأن السبب الذي من أجله شتم عبد الحسين أبا هريرةس،
أ