5.التنقيح على التصحيح [1] .
6.الجمع والفرق [2] .
(1) فرغ منه سنة 737 هـ, جمع فيه المسائل التي أهمل الإمام النووي ذِكْرَها في (( تصحيح التنبيه ) ), أو صحَّح خلاف الصحيح في نظره, ذكره المؤلف باسم (( التنقيح ) )في مقدمة كتابه: (( تذكرة النبيه ) ), وكذا العراقي, وذكره بالاسم الذي أعلاه ابن العراقي, وابن قاضي شهبة, وذكره ابن رافع باسم (( التنقيح لمشكلات التصحيح ) ), وذكره ابن حجر باسم (( التنقيح فيما يرد على التصحيح ) ), قال عبد الله الجبوري: له نسخة خطية في الظاهرية بدمشق برقم (2143) . انظر: تذكرة النبيه مع تصحيح التنبيه 2/ 390, ترجمة الإسنوي للعراقي ل 3/ب, الوفيات لابن رافع 2/ 371, الذيل على العبر 2/ 316, طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 253, الدرر الكامنة 2/ 355, مقدمة طبقات الإسنوي 1/ 23.
جعل الأستاذ عبد الله الجبوري هذا الكتاب, والمهمات كتابا واحدا, وسماه: (( المهمَّات والتنقيح فيما يرد على التصحيح ) ), ثم ذكر (( التنقيح ) )مرة ثانية مستقلا, وهذا وهم كما نبه عليه الدكتور محمد حسن عواد في مقدمة الكوكب الدري, فالمهمات, والتنقيح كتابان لا كتاب واحد, ولم يخلط بينهما أحد من الشافعية, وتاريخ تصنيفهما مختلف. انظر: مقدمة طبقات الإسنوي 1/ 19, مقدمة الكوكب الدري ص 137.
(2) لم يبيضه, ذكره بهذا الاسم الحافظ العراقي, وصاحب النجوم الزاهرة, وذكره ابن الملقن, والسيوطي باسم (( الفروق ) ), وابن حجر باسم (( البدور الطوالع في الفروق والجوامع ) ), وابن قاضي شهبة باسم (( اللوامع والبوارق في الجوامع والفوارق ) ), وذكره حاجي خليفة باسم (( مطالع الدقائق في الجوامع والفروق ) ), وإسماعيل البغدادي باسم (( مطالع الدقائق في تحرير الجوامع والفروق ) ), وجعل الأستاذ الجبوري (( الجمع والفرق ) )كتابا, و (( البدور الطوالع ... ) )كتابا آخر, و (( مطالع الدقائق ... ) )كتابا, فصارت ثلاثة, وجعل الدكتور محمد حسن عواد (( الجمع والفرق ) ), و (( البدور الطوالع ) )كتابا واحدا, وجعل (( مطالع الدقائق ) )كتابا آخر, والذي يظهر - والله أعلم - أنَّ هذه التسميات كلها لكتاب واحد؛ لأنَّ العلماء في كتب التراجم يذكرون الكتاب الواحد بأسماء متقاربة ومختلفة؛ وذلك أنَّ بعضهم يذكره باسمه كاملا, وبعضهم مختصرا, وبعضهم يذكره بموضوع الكتاب, وهكذا, ولعل هذه التسميات من هذا القبيل, أضف إلى ذلك أنَّ الحافظ العراقي, والحافظ ابن حجر اتفقا عند ذكرهما لهذا الكتاب أنه لم يبضه, وتسميتهما مختلفة مما يدل على أنه كتاب واحد. انظر: ترجمة الإسنوي للعراقي ل 3/ب, النجوم الزاهرة 11/ 115, العقد المذهب ص 410, بغية الوعاة 2/ 92, الدرر الكامنة 2/ 354, طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 252, كشف الظنون 2/ 1718, هدية العارفين 1/ 561, مقدمة طبقات الإسنوي 1/ 23, 25, مقدمة الكوكب الدري ص 137, 140.