فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1092

وابن الصّلاح [1] [2] ، والطبريّ [3] في شرح التنبيه [4] ، وابن الفركاح [5] في الإقليد [6] ، والمصنِّف في كتبه فقال هنا [7] : إنه الأظهر، وفي شرحي المهذَّب، والوسيط: إنه الصَّحيح [8] ، وفي الرَّوضة إنه الصَّواب [9] .

وما ذكرناه من أنَّ وقت الفضيلة، والاختيار في المغرب واحد هو الصَّواب [10] ، وحكى في شرح المهذَّب وجهًا أنَّ وقت الاختيار يمتد إلى نصف الوقت [11] ، وجزم به في

(1) هو: عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى تقي الدين أبو عمرو, الكرديّ, الشهرزوريّ, كان إماما في الفقه, والحديث, عارفا بالتفسير, والأصول والنحو, ورعا زاهدًا , ملازمًا بطريقة السلف الصالح , ولد سنة 577 هـ, تفقه على والده, ثمَّ على العماد بن يونس جد صاحب (( التعجيز ) ), من مصنفاته: (( علوم الحديث ) ), و (( شرح مشكل الوسيط ) ), توفي سنة 643 هـ. انظر: سير أعلام النبلاء 23/ 140, طبقات الإسنويّ 2/ 133, طبقات الحفاظ للسيوطيّ ص 528.

(2) انظر: شرح مشكل الوسيط مع الوسيط 2/ 15.

(3) هو: أحمد بن عبد الله بن محمد أبو العباس محب الدين الطبريّ, ثمَّ المكيّ, شيخ الحجاز, , ولد سنة 615 هـ, كان عالمًا ًعاملًا, جليل القدر, عالمًا بالآثار والفقه, صنف التصانيف الكثيرة, منها: (( شرح التنبيه ) ), و (( الرياض النضرة في مناقب العشرة ) ), و (( السمط الثمَّين في مناقب أمهات المؤمنين ) ), توفي سنة 694 هـ. انظر: طبقات الإسنويّ 2/ 179, طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 18, الأعلام للزر كلي 1/ 159.

(4) انظر النقل عنه في: النَّجم الوهَّاج 2/ 14.

(5) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاريّ, المصريّ الأصل, الدمشقيّ, تاج الدين المعروف بالفركاح, كان فقيهًا, أصوليًا, مفسَّرًا, محدثًا, دينًا كريمًا, حسن الأخلاق والآداب والعبارة, ولد سنة 624 هـ, تفقه على ابن الصلاح, وابن عبد السَّلام, من مصنفاته: (( الإقليد ) )جمعه على أبواب (( التنبيه ) ), وصل فيه إلى باب الغصب, توفي سنة 690 هـ. انظر: طبقات الإسنويّ 2/ 287, البداية والنهاية 13/ 325, شذرات الذهب 5/ 413.

(6) الإقليد 1/ل 109/ب.

(7) أي: في المنهاج.

(8) انظر: المجموع 3/ 34, التنقيح شرح الوسيط 2/ 14 مع الوسيط.

(9) الرَّوضة 1/ 181, وقال في شرح مسلم 5/ 113: (( وهذا هو الصَّحيح, والصَّواب الذي لا يجوز غيره ) ), وقال في التحقيق ص 161: (( إنه المختار ) ).

(10) انظر: المجموع 3/ 35.

(11) المجموع 3/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت