وصنَّف سراج الدين عمر بن علي بن الملقن ت (804 هـ) كتابا سماه (( الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والمعاني واللغات ) ) [1] .
وصنَّف جلال الدِّين السيوطي كتابا في مشكل إعراب (( المنهاج ) )سمَّاه: (( ذرة التاج في إعراب مشكل المنهاج ) ) [2] .
ب الاهتمام بشرحه:
اعتنى بشرح (( المنهاج ) )جمٌ غفير من علماء الشافعية يصعب حصرهم, وإليك بعض من شرحه من الأئمة:
1.شرحه بهاء الدِّين أبو العباس أحمد بن أبي بكر الإسكندري ت (720) , وسماه: (( السراج الوهَّاج في إيضاح المنهاج ) ) [3] .
2.تقي الدِّين أبو الحسن علي بن عبد الكافي السبكي ت (756 هـ) , وسماه: (( الابتهاج ) ), لكنه لم يكمله, وصل إلى الطلاق, وكمله ابنه بهاء الدِّين أحمد ت (773 هـ) , ولكنه مات قبل إكماله أيضا [4] .
3.جمال الدين عبد الرحيم الإسنوي ت (772 هـ) , وسماه: (( كافي المحتاج إلى شرح المنهاج ) ), ولم يكمله, وأتمه الإمام الزركشي, وهو كتابنا, وسيأتي الكلام عليه.
(1) انظر: كشف الظنون 2/ 1873, الابتهاج في بيان اصطلاح المنهاج 1/ 88.
(2) انظر: كشف الظنون 2/ 1874, الابتهاج في بيان اصطلاح المنهاج 1/ 89.
(3) انظر: المنهل العذب ص 67.
(4) انظر: المنهل العذب ص 68, الابتهاج إلى بيان اصطلاح المنهاج 1/ 87.