فهرس الكتاب
وفي حديث آخر في مسلم: [1] يكبِّر أربعًا وثلاثين [2] ، وفي آخر في مسلم أيضًا أنه يقول تمام المائة: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ) ) [3] .
وفي الحديث: (( من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحَرْس من الشيطان، ولم ينبغِ لذنبٍ أن يدركه في ذلك اليوم، إلاَّ الشرك بالله تعالى ) ) [4] . رواه الترمذيّ، وقال: حديث حسن صحيح [5] .
وفي الحديث أيضًا: (( من صلَّى الفجر في جماعة، ثمَّ قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثمَّ صلَّى ركعتين(كانت) [6] له كأجر حجَّة وعمرة تامَّة تامَّة تامَّة )). قال الترمذيُّ: حديث حسن [7] .
(1) في (ب) زيادة (( أنه ) ).
(2) رواه مسلم من حديث كعب بن عجرة في كتاب المساجد, باب استحباب الذكر بعد الصلاة, وبيان صفته 1/ 418 رقم (596) .
(3) رواه مسلم من حديث أبي هريرة في كتاب المساجد, باب استحباب الذكر بعد الصلاة, وبيان صفته 1/ 418 رقم (597) .
(4) أي: لم يجز لذنب أن يهلكه, ويبطل عمله, والمعنى: لا ينبغي لذنب أيَّ ذنب كان أن يدرك القائل, ويحيط به, ويستأصله سوى الشرك. انظر: تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذيّ 9/ 411.
(5) رواه الترمذيّ في أبواب الدعوات, باب (بدون ترجمة) 5/ 461 - 462 رقم (3474) , وقال: حسن صحيح, ورواه أيضًا النسائيّ في عمل اليوم والليلة, باب: ذكر الاختلاف على عبد الله بن عبد الرحمن في حديث شهر بن حوشب 9/ 55 رقم (9878) , والخطيب البغدادي في تاريخه 14/ 34, وأخرجه عبد الرزاق 2/ 235 رقم (3192) , وأحمد 4/ 227 من رواية شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا, وضعَّفه الألبانيّ في ضعيف الجامع الصغير رقم (5738) .
(6) في (أ) (( كان ) ), والمثبت من (ب) , و (ج) , وهو الموافق لما في سنن الترمذيّ.
(7) رواه الترمذيّ في أبواب الصلاة, باب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس 1/ 583 رقم (586) , وقال: حسن غريب, وحسَّنه الألبانيّ في صحيح سنن الترمذيّ 1/ 182.