كما تولَّى التدريس في عدد من مدارس القاهرة المشهورة أنذاك, فدرَّس بالمدرسة الملَكِيَّة [1] , والأقبغاوية [2] , والفاضلية [3] , الفارسية [4] , والناصرية [5] , المنصورية [6] , ودرَّس التفسير في الجامع الطولوني [7] [8] .
(1) هذه المدرسة بخط المشهد الحسيني من القاهرة, بناها الأمير سيف آل ملك الجوكندار سنة 719 هـ تجاه داره, وعمل فيها درسا للفقهاء الشافعية, وخزانة كتب معتبرة, وجعل لها عدة أوقاف.
انظر: الخطط للمقريزي 2/ 392.
(2) هذه المدرسة كانت تقع بجوار الجامع الأزهر على يسرة من يدخل إليه من بابه الكبير البحري, أنشأها الأمير علاء الدين أقبغا عبد الواحد, بدأ في عمارتها سنة 734 هـ, وأتمها سنة 740, وجمع فيها سائر الفقهاء, والقضاة, وقرر بها درسا للشافعية, وآخر للحنفية, وجعل فيها طائفة من القراء يقرؤون القران.
انظر: الخطط للمقريزي 2/ 383.
(3) بناها القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني بجوار داره سنة 580 هـ, ووقفها على طائفتي الفقهاء الشافعية والمالكية, وجعل فيها قاعة للإقراء, ووقف بها جملة عظيمة من الكتب في سائر العلوم يقال إنها كانت مأئة ألف مجلد. انظر: الخطط للمقريزي 2/ 366 - 367.
(4) بناها سنة 705 هـ الأمير فارس الدين البكي قريب الأمير سيف الدين آل ملك الجوكندار, ووقف عليها وقفا يقوم بما تحتاج إليه, وكان موضعها كنيسة تعرف بكنيسة الفهادين, فهدمت, وبني مكانها هذه المدرسة, وهي الآن خربة عبارة عن أرض فضاء ومحاطة بسور. انظر: الخطط للمقريزي 2/ 393, مقدمة طبقات الإسنوي لعبد الله الجبوري 1/ 16, مقدمة الكوكب الدري لمحمد حسن عواد ص 123.
(5) بدأ بإنشائها الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري سنة 695 هـ, ثم أكمل بناءها الملك الناصر محمد بن قلاوون سنة 703 هـ, ولا تزال المدرسة الناصرية موجودة إلى اليوم بين جامعي قلاوون وبرقوق بشارع المعز لدين الله (شارع بين القصرين سابقا) بالقاهرة, وتعرف بجامع الناصر. انظر: انظر: الخطط للمقريزي 2/ 382, مقدمة طبقات الإسنوي 1/ 16, مقدمة الكوكب الدري ص 124.
(6) أنشأها الملك المنصور قلاوون الألفي الصالحي, ورتب بها دروسا أربعة لطوائف الفقهاء الأربعة, ودرسا للطب, وهي اليوم تعرف بجامع السلطان قلاوون. انظر: الخطط للمقريزي 2/ 379 - 380, مقدمة طبقات الإسنوي لعبد الله الجبوري 1/ 17.
(7) بناه الأمير أحمد بن طولون, وجعل في مؤخرته ميضأة, وخزانات للشرب, وخزانات للأدوية, وفيها يوم الجمعة طبيب يداوي الحاضرين للصلاة. انظر: الخطط للمقريزي 2/ 265, حسن المحاضرة 2/ 246.
(8) انظر: ترجمة الإسنوي للعراقي ل 3/ب, الذيل على العبر 2/ 315, الدرر الكامنة 2/ 354, طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 251, بغية الوعاة 2/ 92.