الرَّابع
الأثَرُ وهو لغةً البقيَّةُ، واصطلاحًا الأحاديثُ، مرفوعةً كانت أو موقوفةً، ومنه (( شرح معاني الآثار ) )؛ لاشتماله عليها.
وبعض الفقهاء قصَرَ الأثر على الأحاديث الموقوفة.
ويقال أثرت الحديثَ؛ بمعنى روَيتُه، ويسمَّى المُحدِّثُ (أثريًّا) نسبةً للأثر، وانتسب لذلك جماعةٌ، وحَسُنَ الانتسابُ إليه ممَّنْ يصنِّف في فنونه؛ كقول العراقي في ألفيته [1]
~ عبد الرَّحيم بن الحسين الأثريِّ
ص 12
[1] في (ز) (النسبة) .