وقوله (الوحي) ، هو لغةً الإعلام في خَفاء، ويقال للكتابة وللمكتوب وللبَعث، وللإلهام، وللأمر، وللإيماء [1] ، وللإشارة، وللتَّصويت شيئًا بعد شيءٍ.
وشرعًا الإعلام بالشَّرع [2] بكتابة أو رسالة ملك، أو إلهام، أو منام، أو نحوها، وقد يُطلَق الوحيُ ويُراد به اسمُ المفعول منه، أي الموحَى، وهو كلام الله المُنزَّلُ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قال بعضهم [3] ويشمل السُّنَّة، لقوله {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم 3 - 4] .
ص 39
[1] في (ز) (والإيماء) .
[2] في (م) (بالشيء) .
[3] (بعضهم) ليس في (ز) .