قَالَ لَنَا سُلَيمان بْنُ عَبد الرَّحمَن: حدَّثنا مَطَر بْنُ العَلاَء الفَزارِيّ، قَالَ: حدَّثتني عمَّتي آمنةُ، أَوْ أُمَيَّةُ، بِنْتُ أَبي الشَّعثاء ـ شَكَّ سُلَيمان ـ وقُطبةُ مولاةٌ لنا، قالتا (1) : سَمِعنا أبا سُفيان يقولُ: ذَهَبتُ مَعَ مَوالِيَّ (2) إِلَى النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَأَسلَمتُ مَعهم (3) ، فَدَعانِي النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَمَسَحَ رَأسِي بِيَدِهِ، ودَعا لِيَ بِالبَرَكَةِ.
قَالَتْ: فَكان مُقَدَّمُ رَأسِ أَبِي سُفيانَ أَسوَدُ، مَا مَسَّتهُ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، وسائِرُهُ أَبيَضُ.
(1) في المطبوع: مَولًى لنا، قالا"، وأثبتناه عن"الطبقات الكبرى"7/436،"تاريخ مدينة دمشق"57/191، إذ نقله عن هذا الموضع و"الإصابة"6/62."
(2) في المطبوع: مولاي"، وأثبتناه عن"الطبقات الكبرى"، و"تاريخ مدينة دمشق.
(3) في المطبوع: معه"، وأثبتناه عن المصدرين السابقين."