سَمِعَ الأَعمَش.
قَالَ عَبد الرَّحمَن: حدَّثني أَخي خَالِد بْن المَغراء، عَنْ أَبيه المَغراء بْن عِياض بْن الحارث بْن عَبد اللهِ بْن وهب، قَالَ: وكَانَ الحارث قَدِمَ مَعَ أَبِيه على النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم فِي السَّبعين الَّذِين قدموا مِن دَوسٍ، فأقام الحارث مَعَ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، ورجع أبوه إلى السَّراة، وكان كبيرًا (1) ، فمات بِهَا، وقُبِضَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم والحارث بالمدينة.
(1) تصَحَّف في المطبوع إلى:"وكان كَثِير الثِّمار"، وأثبتناه عن"تاريخ دمشق"35/457، إذ نقله عن هذا الموضع، و"تهذيب الكمال"3964.