عَنْ أَبي ذَرٍّ، وأَبي الدرداء، رَوى عَنْهُ طلق بْن حبيب.
كَنّاهُ لِي مُحَمد بْن المُثَنى، عَنْ مُعاذ بْن هِشَامٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ قَتادة، عَنِ العلاء بْن زياد، عَنْ أَبي أَيوب، بُشَير.
وَقَالَ الحسنُ بْن واقع: حدَّثنا ضَمرة، عن الحَكَم بن سُليمان بْن أَبي غيلان (1) ، لما كَانَ طاعونُ الجارف، احتفر بُشير بن كَعب العَدَوِيّ زمن طاعون الجارف قبرا، فقرأ فِيهِ القرآنَ، فلما ماتَ دُفن فيه.
(1) في الأصل"الحَكَم بن سُليمان، حدثنا ابن أَبي غيلان"، ونقله عنه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"10/321، وقال: رواه الوليد بن أَبي طلحة، عن ضمرة، عن الحكم بن سليمان بن أَبي غيلان، وهو الصواب.
وقد ورد النص على الصواب، من طريق الحسن بن واقع، في"التاريخ الأوسط"للبخاري 909، و"تهذيب الكمال"4/187.