باب ط.
أَصلُهُ من اليَمَن، كَانَ يختلف إلى مَكَّة.
سَمِعَ أباه، وعِكرِمة بْن خَالِد، سَمِعَ منه الثَّوريّ، وابْن عُيَينَةَ.
قَالَ أَحْمَد بْن ثابت: حدَّثنا عَبد الرَّزّاق، عَنْ مَعمَر، قَالَ لي أَيوب: إن كنتَ راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوُوس.
وعن مَعمَر، عن ابن طاوُوس، قال: مات أَبي، وعليه مئتا دِينار، فبعت بِهَا ثمن ألف، أو نحو ذلك، فقِيلَ لي: لو أتيتَ الغُرماءَ فضَمِنتَ واستنظرتَهُم، فقَالَ: أَتَّجِرُ فيهَا وأَبُو عَبد الرَّحمَن محبوس عَنْ منزلته.
قَالَ عَبد الرَّزّاق: وإنما حدَّثنا مَعمَر بِهَا حين ذكر موت ابْن سِيرين وما صنع به (1) ، فقال: كم بين ابن طاوُوس وبين ابن سِيرين؟!.
وعَنْ عَبد الرَّزّاق، عَنْ أُمَيّة بْن شِبل الصَّنعانيّ، قَالَ: قِيلَ لابْن طاوُوس: يا أبا مُحَمد.
وقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أَخبرنا هِشام بْنُ يُوسف، عَنْ مَعمَر، قَالَ: ما رأَيتُ ابْن فقيه أفضل من ابْن طاوُوس، قِيلَ فهِشام بْن عُروة؟ قَالَ: كَانَ هذا أجمع.
الفَضل بْن مُقاتِل، قَالَ: أَخبرنا عَبد الرَّزّاق، قَالَ: أَخبرنا عَبد الرَّحمَن بْن عِيسَى بْن بَحِير، هو ابْن رَيسان، قلت لعَبد اللهِ بْن طاوُوس: إلى مَن أنتم؟ فقَالَ: نحن مِن هَمدان مَوالٍ لِخَولاَن.
(1) في المطبوع:"وصنيع أبيه"وقد ذكر ابن سعد ما صُنع بابن سيرين، فقال: سألتُ محمد بن عَبد الله الأنصاري عن سبب الدَّين الذي ركب محمد بن سيرين حين حُبس له، قال: كان اشترى طعامًا بأربعين ألف درهمٍ، فأُخبر عن أصل الطعام بشيءٍ كرهه، فتركه، أو تصدق به، وبقي المالُ عليه، فحُبِسَ به، حبسته امرأةٌ، وكان الذي حبسه مالك بن المنذر."الطبقات الكبرى"7/198.