لَهُ صُحبَةٌ.
قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ: حدَّثنا أَبو قَتادة الشّامِيّ (1) ، لَيْسَ بالحَرّانِيّ، مَاتَ سَنَة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ومئة، قَالَ: حدَّثنا عَبد اللهِ بْنُ جَراد، قَالَ: صَحِبَنِي رَجُلٌ مِن مُؤتَةَ، فَأَتَى النَّبيَّ، عَلَيهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، وأَنا مَعه، فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ، وُلِدَ لِيَ مَولُودٌ، فَما أَخيَرُ الأَسماءِ؟ قَالَ: إِنَّ خَيرَ أَسمائِكُمُ الحارِثُ، وهَمّامٌ، ونِعمَ الاِسمُ عَبدُ اللهِ، وعَبدُ الرَّحمانِ، وسَمُّوا بِأَسماءِ الأَنبِياءِ، ولاَ تَسَمَّوا بِأَسماءِ المَلاَئِكَةِ، قَالَ: وبِاسمِكَ؟ قَالَ: وبِاسمِي، ولاَ تَكَنَّوا بِكُنيَتِي.
في إسناده نَظَرٌ.
(1) تَصحَّف في المطبوع إلى:"السامي"، وجاء على الصواب في الكنى للبخارى، و"سنن البيهقي الكبرى"6/394، و"تاريخ دمشق"27/242 إذ نقلا النص عن البخاري، يرحمه الله.